علم النفس التجريبي: اتجاهاته وأهدافه الخمسة
مأهيةعلم النفس التجريبي: هو أحد فروع علم النفس الذي يقوم باستخدام
الأساليب التجريبية من أجل دراسة الاضطرابات النفسية، فهو يشير إلى العمل الذي يقوم
به الأشخاص الذين يطبقون الطرق التجريبية لدراسة السلوك والعمليات التي تكمن وراءه،
يستخدم علماء النفس التجريبي المشاركين من البشر والحيوانات التي تخضع للتجربة من أجل
دراسة مواضيع كثيرة؛ بما في ذلك الشعور والإدراك والذاكرة والتعلم والدافع والعاطفة،
كذلك علم النفس الاجتماعي والركائز العصبية لكل منها. تمّ ظهور علم النفس التجريبي
كأحد الأفرع الأكاديمية في القرن 19 عندما قام فيلهلم فونت بإنشاء نهج رياضي وتجريبي
في هذا الميدان، حيث يدرس علماء النفس التجريبي السلوك البشري في سياقات متعددة، في
بعض الأحيان، يطلب العالم النفسي التجريبي من الناس المشاركون القيام بمهام معينة ضمن
برنامج تجريبي، تم إنشاء برامج حاسوبية عملت على تسهيل عملية قياس السلوك في المختبر.
أدوات القياس في علم النفس التجريبي: القياس الرمزي: أضعف شكل من أشكال القياس في علم
النفس التجريبي، يقوم الباحث بتعيين أرقام إلى العناصر في التجربة، التي تتيح لهم تعريف
عام، إنّ الأرقام في هذ القياس لا تعني شيئ سوى حقيقة أنّ كل عنصر هو في فئة منفصلة
عن غيره من العناصر. القياس الترتيبي: يقوم هذا المقياس بوضع العناصر في النظام وفق
من هو أكثر أو أقل تفوق على أساس خصائص العنصر. مقياس هيب للفترات الزمنية الوجيزة:
تم تصميم هذا المقياس في الأصل من أجل استخدامه في الفيزياء؛ ذلك سعياص للتأكُّد من
قوانين سقوط الاجسام، إلّا أنَّ الباحثين يستخدمون مقياس الفترات الزمنية الوجيزة لقياس
وقت رد الفعل والمدة التي تستغرقها العمليات العقلية. رسم بوزيترون السطحي الانبعاثي
(PET): يتم استخدامه من أجل النظر
في الدماغ، لأنّه يقوم بالكشف عن المستقبلات العصبية التي ترتبط بها الأدوية المستخدمة
في الدماغ.
أهمية علم النفس التجريبي: جعلَ الباحثون يقومون باستخدام المنهج
العلمي من أجل دراسة الشخصية والسلوك. ظهر الاهتمام والتركيز على مجموعة من التجارب
السيكولوجية التي تحدث على الإنسان في معمل علم النفس عن طريق إتاحة الأدوات التي تستخدم
في هذه المجال. إنّ التعرّف النتائج وتفسيرها يتيح للأشخاص وينمي لديهم القدرة على
ملاحظة السلوك وفهمه وتفسيره. يقوم بتنمية قدرة الشخص على أن يستخدم الطريقة العلمية
في حل مشاكل علم النفس واستخدامها في خدمة الإنسان والمجتمع. يزيد المنهج التجريبي
من إمكان الباحثون في القيام بالتجارب واستخدام المنهج التجريبي خارج المعامل؛ ذلك
عن طريق تطبيقها على الظواهر النفسية. يمكن للباحث أن يتوصل إلى عملية فهم السلوك وكيف
يؤثر على بالسلوكات الأخرى وخصوصاً السلوكات الخارجية التي يمكن ملاحظتها. يمكن أن
يتوصل الباحث لعملية قياس دقيقة خاصة بالسوك. يمكِّن من تحكم الباحث بشكل دقيق من العوامل
الداخلية عند قياس السلوك والظواهر السيكولوجية. يساعد الباحث في التعرف على تفاصيل
التجربة المراد عمل الدراسة عليها وتعلُّم طرق البحث العلمي ودقة المعلومات عند الحصول
عليها.
من علم النفس نقترح الدراسة العلمية لكيفية
رؤيتنا ، نتعلم ، نشعر ، وما إلى ذلك. يدرس علم النفس التجريبي هذه العمليات من الطريقة
التجريبية ، والتي تشمل مراقبة وتسجيل ومعالجة المتغيرات.
هناك ثلاثة أنواع من المتغيرات: المتغيرات
المستقلة ، والتي يتم التلاعب بها من قبل المجرب. المتغيرات التابعة ، تلك التي تم
تسجيلها والمتغيرات الغريبة أو المتداخلة ، والتي قد تظهر في العملية التي يتم دراستها.
في هذه المقالة سنناقش وجهات النظر المختلفة ما هو داخل علم النفس التجريبي .
مقالة ذات صلة: "تاريخ علم النفس:
المؤلفين والنظريات الرئيسية"
التيارات داخل علم النفس التجريبي
تاريخيا ، فإن وجهات النظر الأكثر أهمية
في مجال علم النفس هي التالية.
1. البنيوية
كانت البنيوية ، التي كان ممثلها فيلهلم
فوندت ، أول تيار لعلم النفس العلمي فيما يتعلق بالعمليات الإدراكية. بالنسبة لهم ،
يتم تحديد الإدراك من قبل هياكل الدماغ التي يمتلكها هذا الموضوع. لا يتم إعطاء هذه
الهياكل بالفطرة ، ولكن يتم إنشاؤها من خلال عملية التعلم من نوع إدراكي.
البنيوية لديها عنصر تجريبي ، بطريقة يتم
فيها دراسة الإدراك عن طريق إعطاء اهتمام كبير للإحساس كوحدة من التحليل. أدى هذا التحليل
إلى تطوير ودراسة العتبات ، مما أدى إلى psychophysics. وبالتالي ، يعتمد الإدراك على التحفيز والإحساس
هو نتيجة لعملية تعلم معقدة.
2. الجشطالت
في بداية القرن العشرين يظهر التيار النفسي
، نظرية الجشطالت . وفقا لها ، كله هو أكثر بكثير من مجرد اتحاد الأجزاء.
في الجشطالت ، يتم استخدام التجربة الواعية
للمراقب ، والتي يطلق عليها أيضًا "وصف الظواهر" ، والتي ، على النقيض من
البنيوية ، لا يتطلب الموضوع التمييز بين التصورات ، بل وصف البيانات بشكل موضوعي بقدر
الإمكان. من المشهد الإدراكي.
علماء النفس من الجشطالت أعطوا أهمية خاصة
لتصور العقارات الناشئة ، التي تأتي لتكون المنتج الذي نشأ ثمار العلاقة بين المكونات
المختلفة للمشهد الإدراكي. بالنسبة لهم ، تم تنفيذ التنظيم والعلاقات بين المكونات
بطريقة منظمة ، مما أدى إلى سلسلة من القوانين. بالإضافة إلى ذلك ، فإن المبادئ التي
تشكل إدراكنا لم تكن نتيجة لما تعلّمه الموضوع بشكل ملموس ، بل نتيجة تفاعل هياكل الدماغ
الفطرية مع البيئة.
3. السلوكية
ولد هذا التيار في الربع الأول من القرن
العشرين. ركز هذا كثيرا على دراسة السلوك الذي ركز في تحقيقاته عليه بدلا من التجربة
الإدراكية ، والتي كانت بسيطة جدا بهدف تعزيز القدرة التفسيرية في تجاربه.
وهكذا ، من عمل بافلوف ، قام باحثون سلوكيون
مثل Whatson أو B. F. Skinner بتجربة نفسية تجريبية إلى درجة
استثنائية من التطور.
مقالة ذات صلة: "السلوكية: التاريخ
، المفاهيم والمؤلفون الرئيسيون"
4. علم النفس المعرفي
يدخل في النصف الثاني من القرن العشرين
علم النفس المعرفي الذي يركز ، على عكس السلوكيات ، على دراسة العمليات التي تحول إدخال
المعلومات في استجابة الموضوع. تسمى هذه العمليات الإدراكية والإشارة إلى معالجة المعلومات
الإدراكية من نفس التجربة الإدراكية ، كما تتأثر بالتجربة السابقة للموضوع وخصائصه
الذاتية.
يستخدم علماء النفس المعرفي "استعارة
الكمبيوتر" حيث يستخدم مصطلح "الإدخال" للإشارة إلى مدخلات المعلومات
و "الإخراج" للإشارة إلى السلوك. لشرح سير العمليات المعرفية ، اعتبروا أنها
سلسلة من العناصر التي تقدم بنية معينة وسلسلة من التفاعلات. وتسمى طريقة تمثيل هذه
البنية وتفاعل المكونات "الرسوم البيانية المتدفقة".
التحقيق في علم النفس المعرفي أظهرت أن
معالجة المعلومات الإدراكية تميل إلى التحلل من نفس ، فضلا عن أن العمليات المتعلقة
بتجهيزها يمكن تنفيذها بطريقة متسلسلة ، موازية ، أوتوماتيكية (غير واعية) أو خاضعة
للرقابة.
5. الحوسبة
الحوسبة ، التي كان ممثلها ديفيد مار ،
نشأت من تطرف استعارة الكمبيوتر.بالنسبة لهم ، فإن الكمبيوتر هو نظام معالجة آخر ،
مثل العقل البشري ، يعالج المعلومات ، التي تولد العلم المعرفي ، وهو توجه متعدد التخصصات
يدرس العمليات المعرفية ، بدءا من الإدراك الحسي.
هناك ثلاثة مستويات مختلفة من التحليل:
المستوى "الحسابي" ، يهدف إلى الإجابة عن السؤال ، ما هو ، الهدف من النظام
المراد دراسته ، الذي يشير إلى الهدف والغرض من النظام. يحاول المستوى "الخوارزمي"
شرح كيفية تنفيذ العمليات التي تسمح للنظام بتحقيق أهدافه ، ومستوى "التنفيذ"
، الذي يهتم بالتنفيذ المادي للنظام.
زمن الرجع:
الوقت الفاصل بين بدء ظهور المنبه وبدء
الاستجابة.
ويُطلق عليه في بعض الأحيان "كمون
الاستجابة".
-ويتوقف طول أو قصر هذا الوقت على عدد كبير
من العوامل، منها:
شدة المنبه والألفة به، ودرجة حساسية العضو
الحسى الذى يقوم بالاستجابة، وصحته وسلامته، وعمر الشخص، وجنسه، وحالته النفسية والعقلية،
وصحته العامة، وخبرته وتدريبه، وتعبه، وقلة المنبهات أو كثرتها فى الموقف الطبيعى أو
التجريبي الواحد.
*أنواع زمن الرجع: يُصنف في ضوء عدد من
المحاور، منها:
1ـ وفقًا للحواس المستقبلة للتنبيه: زمن
الرجع البصري، واللمسي، والشمي، والتذوقي.
2ـ وفقًا لأنواع وطبيعة المهمة التي سيؤديها
الفرد بسرعة فائقة: زمن الرجع الحسي، والحركي، والعضلي، واللفظي، والعقلي.
3ـ وفقًا لبساطة أو تعقيد الموقف التجريبي،
وبمعنى آخر عدد العلميات العقلية المتطلبة لإصدار الاستجابة.
وهنا يمكن التمييز بين عدد من المهام، وما
تتضمنه من أزمنة رجع:
-مثال تجارب زمن الرجع البسيط:
أ- وجود منبه واحد فقط.
ب- الاستعداد للمنبه.
ج- وقت التهيؤ (الفاصل بين بدء صدور إشارة
الاستعداد، وبدأ ظهور المنبه).
د- ظهور المنبه.
ه- استجابة المفحوص (اكتشاف المنبه، ثم
الاستجابة الحركية).
*زمن الرجع في هذه الحالة هو محصلة لكل
من:
زمن الرجع البسيط = زمن اكتشاف المنبه
+ زمن الاستجابة الحركية.
*مثال: تجارب زمن الرجع الاختياري:
أ- وجود أكثر من منبه.
ب- الاستعداد لظهور المنبه.
ج- وقت التهيؤ (الفاصل بين بدء صدور إشارة
الاستعداد، وبدأ ظهور المنبه).
د- ظهور المنبه.
ه- استجابة المفحوص (اكتشاف المنبه، والتمييز
بين الاستجابات، وزمن الحركة).
*وزمن الرجع الاختياري في هذه الحالة هو
محصلة لكل من:
-زمن الرجع الاختياري = زمن اكتشاف المنبه
+ زمن التعرف أو الإدراك + زمن الاستجابة الحركية.
-ويعني هذا أن زمن التعرف (كعملية عقلية)
= زمن الاكتشاف فى زمن الرجع الاختيارى – زمن الاكتشاف فى زمن الرجع البسيط.
•طبيعة أزمنة الرجع:
-يُقصد به مجموعة الاستجابات التي يصدرها
الكائن الحي عند استثارته أو تنبيهه أو مواجهته لموقف ما. ويتضمن زمن الرجع سلسلة من
العمليات بعضها حسي، والآخر عصبي، والآخر نفسي حركي.
وسواء أكان زمن الرجع بسيطاً أم مركباً
(اختيارياً أم تميزياً) فإنه يتضمن مجموعة من العمليات تبدأ بعملية التنبيه التى تؤثر
على حاسة من الحواس المستقبلة، مما يؤدي إلى استثارة مجموعة من الخلايا الحسية، تقوم
بدورها باستثارة النهايات العصبية للأعصاب الحسية، وهذه بدورها تنقل هذه المعلومات
الحسية إلى جذع المخ، حيث التكوين الشبكى الذى يقوم بتحليلها وتنقيتها، ويسمح لنوع
محدد من الدفعات العصبية بتوصيل هذه المعلومات العصبية ذات الطبيعة الكهرومغناطيسية
إلى مراكز عصبية محددة فى المخ تناظر الحواس.
-وتقوم هذه المراكز العصبية المخية بمعالجة
هذه المعلومات وإعطائها معنى، والحكم عليها، ثم إعطاء الأوامر التي تحملها الدفعات
العصبية داخل الأعصاب الحركية فيقوم الشخص عن طريق أطرافه أو غيرها من أعضاء الجسم
بالرد المناسب على التنبيه وهذا الرد ما هو إلا السلوك.
-ويتم كل هذا في زمن يتراوح بين
(180-250) مللى ثانية إذا لم يتدرب على هذا الموقف عدد كبير من المرات ، وقد يتناقص
زمن الرجع السمعى او اللمسى البسيط حتى يصل إلى (100) مللى ثانية بحيث يشير ذلك إلى
حدود الطاقة البشرية فى زمن الرجع البسيط. أما زمن الرجع المركب الذي تشترك فيه أكثر
من حاسة أو أكثر من عملية ، فيكون أطول كثيراً (أى أبطأ من البسيط).
•العوامل المؤثرة في زمن الرجع:
أولاًـ خصائص وأنواع المنبهات:
1ـ وقت الاستعداد: تمر قبل ظهور المنبه
وقت الاستعداد، وهو الذي يُطلب فيه من المفحوص أن ينتبه بشدة، ويستعد لظهور المنبه.
ويُوصى بأن يتراوح بين (1.6 : ثوانى.
ويزداد زمن الرجع في حالة زيادة وقت الاستعداد
أو نقصانه عن هذه القيمة.
2ـ نوع المنبهات: يختلف زمن الرجع باختلاف
نوعه، فزمن الرجع السمعي، أسرع من اللمسي، وهذا أسرع من البصري.
وتشير نتائج الدراسات إلى أن الفروق في
زمن الرجع ترجع إلى الفروق الفردية بين الأشخاص أكثر مما ترجع لنوعية المنبهات.
3ـ شدة المنبه: كلما زادت شدة المنبه، كلما
كان تأثيره أكبر، ومن ثم تزداد سرعة زمن الرجع.
ولهذه الزيادة حدود فسيولوجية معينة تحكمها
إمكانات العمليات المرتبطة بالجهاز العصبى الفرعى وتشمل الوقت الذى تستغرقه استثارة
الأعصاب المستقلة وسرعة توصيل النبضات العصبية وانقباض العضلات وغيرها، والتى يقدر
لها زمن يتراوح بين (60-80) مللى ثانية بالإضافة إلى الوقت الذى يستغرقه الجهاز العصبى
المركزى فى معالجة المدخلات الحسية والذى يقدر بحوالى (50-60) مللى ثانية.
ومعنى ذلك أن الحد الأدنى لزمن الرجع لا
يمكن أن يقل عن حوالي (100-150) مللى ثانية.
4- إذا كان من طبيعة التنبيه استثارة التوتر
العضلي للمفحوص زادت سرعة زمن الرجع، أما إذا كان من طبيعته استثارة الألم لدى المفحوص
قلت سرعة زمن الرجع وازداد بطئاً.
5ـ عدد المنبهات: كلما زاد عدد المنبهات،
وعدد بدائل الاستجابة كلما زاد زمن الرجع.
إذ يتناقص زمن الرجع وفقاً للوغاريتم عدد
البدائل المستخدمة، عُرفت هذه العلاقة بقانون هيك.
6ـ وقت عرض المنبه: كلما كان دوام عرض المنبه
عبارة عن زمن يدور حول (50) مللى ثانية ازدادت سرعة زمن الرجع والعكس صحيح إذا قل دوام
عرضه عن (30) مللى ثانية أو زاد دوام عرضه عن (55) مللى ثانية.
7ـ بالنسبة للمنبهات البصرية والسمعية،
تبين أنه كلما كانت شدة التنبيه على كلتا العينين أو الأذنين واحدة وفى نفس اللحظة
كان زمن الرجع أسرع، والعكس صحيح عندما يتم تنبيه عين أو أذن واحدة أو عندما تختلف
شدة التنبيه من عين أو أذن إلى أخرى.
8ـ درجة التشابه بين المنبهات: إذا كانت
المنبهات شديدة التشابه احتاج الفرد لزمن أطول حتى يستطيع الاختيار والتمييز والتعرف
الصحيح على المنبه الذي سيستجيب له ومن ثم يزداد زمن الرجع طولاً وبطئاً والعكس صحيح.
9ـ عدد المحاولات: كلما ازدادت سلاسل المنبهات،
ولكما كثر عدد المحاولات المطلوب الاستجابة لها، ازداد عدد الاستجابات الشاذة أو الخاطئة.
ثانياًـ خصائص الاستجابة:
-يُقصد بها مختلف الطرق التي يستجيب بها
الشخص.
1- تبين أن النمط الحسي من الاستجابات أكثر
بطئاً من النمط العضلي أو الحركي.
2- تبين أن العضو المسيطر (اليد المسيطرة:
اليمنى أو اليسرى، القدم المسيطرة: اليسرى أو اليمنى) أسرع في الاستجابة من العضو غير
المسيطر.
ثالثاًـ العوامل الخاصة بالمفحوص نفسه:
1ـ الذكور أسرع وأكثر اتساقاً في زمن الرجع
من الإناث وبخاصة في مراحل العمر التي تتراوح بين (4- 10) سنوات، وبين (40-60) سنة.
2ـ يتسم زمن الرجع بالبطء في بداية العمر
لدى الجنسين، ثم يزداد سرعة، ثم يزداد تراجعاً وبطئاً وفقاً للأعمار (3-15، 16-30،
30-50، 55 فأكثر).
3ـ الأذكياء أسرع من الأقل ذكاءًا في زمن
الرجع، والمتعلمين أسرع من الأميين، والريفيين أسرع من الحضريين.
4- الأشخاص الأكثر تركيزًا للانتباه أسرع
من الأقل تركيزًا. ومرتفعي الدافعية أسرع من المنخفضين.
5ـ الخبرة السابقة والألفة والتعلم والتدريب
تجعل زمن الرجع أسرع والعكس صحيح.
والمنشطات تجعل المتعاطين أسرع، بينما المخدرات
تجعلهم أبطأ
- باحث / سالم عبد العزيز الهمالي


تعليقات
إرسال تعليق