- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الدمج يعني التكامل الاجتماعي والتعليمي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال العاديين في الفصول العادية ولجزء من اليوم الدراسي علي الأقل، حيث يرتبط هذا التعريف بشرطين لابد من توافر هما وهما وجود الطالب في الصف العادي لجزء من اليوم الدراسي إلي جانب الاختلاط الاجتماعي المتكامل والذي يتطلب أن يكون هناك تكامل وتخطيط تربوي مستمر.
ماهية
الدمج
أما
مفهوم الدمج فهو في جوهره مفهوم اجتماعي أخلاقي نابع من حركة حقوق الإنسان ضد
التصنيف والعزل لأي فرد بسبب إعاقته إلى جانب تزايد الاتجاهات المجتمعية نحو رفض
الوصمة الاجتماعية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فسياسة الدمج هي التطبيق
التربوي للمبدأ العام الذي يوجه خدمات التربية وهو التطبيع نحو العادية في أقل
البيئات قيوداً.
أن سياسة
الدمج تقوم علي ثلاثة افتراضات أساسية تتمثل في أنها توفر بشكل تلقائي خبرات
التفاعل بين ذوي الاحتياجات الخاصة وأقرانهم العاديين وتؤدي إلى زيادة فرص التقبل
الاجتماعي لذوي الاحتياجات من قبل العاديين كما تتيح فرصاً كافية لنمذجة أشكال
السلوك
الصادرة عن أقرانهم العاديين، لذا فان سياسة الدمج هي الطريقة المثلي للتعامل مع
ذوي الحاجات التعليمية الخاصة لكافة الطلاب بالمدارس العادية، فالمبادرات العالمية
التي جاءت من الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للثقافة والعلوم والتربية والبنك
الدولي والمنظمات غير الحكومية كلها مجتمعة أعطت زخما كبيرا للمفهوم القائل بأن كل
الأطفال لهم الحق في التعليم معا دونما تمييز فيما بينهم بغض النظر عن أي إعاقة أو
أية صعوبة تعليمية يعانون منها.
ماهية
الدمج؟
بداية ما
هو تعريف الدمج؟ الدمج هو تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية مع أقرانهم
العاديين وإعدادهم للعمل في المجتمع مع الأشخاص العاديين.
ومصطلح
(الدمج) في أمريكا ظهر بظهور القانون الأمريكي رقم (94_142) لسنة 1975م الذي نص
على ضرورة توفير أفضل أساليب الرعاية التربوية والمهنية لذوي الاحتياجات الخاصة مع
أقرانهم العاديين.
وعرّف
العالم التربوي (هيجارتي) مصطلح الدمج بأنه يعني تعليم الأطفال ذوي الحاجات الخاصة
في المدارس العادية بحيث يتم تزويدهم ببيئة طبيعية تضم أطفالا عاديين وبذلك
يتخلصون من عزلتهم عن المجتمع.
أما
كوفمان، فيرى أن الدمج يُعتبر أحد الاتجاهات الحديثة في التربية الخاصة، وهو يتضمن
وضع الأطفال المتأخرين عقلياً بدرجة بسيطة في المدارس الابتدائية العادية مع اتخاذ
الإجراءات التي تضمن استفادتهم من البرامج التربوية المقدمة في هذه المدارس.
ولتطبيق
الدمج في المدارس يجب التأكد أولاً من تحقيق عدة شروط وهي:
1- تحديد نوع الإعاقة وشدتها ومدى الاستعداد النفسي للطالب المُراد دمجه،
مما يستدعي تربية مُبكرة من الأسرة لمُساعدتهم للقيام بالوظائف الأساسية مثل
التعبير عن النفس، والانتقال من مكان لآخر، والاعتماد على الذات في أداء المُهمات
البسيطة.
2- إيجاد نسق من التواصل بين المُعلمين والآباء والمؤسسات المجتمعية
الأخرى العاملة في هذا المجال بما يتضمن التوعية بالخدمات ونوعيتها ومشكلاتها
وقضاياها وتدريب الأسرة والوالدين على المشاركة في برنامج المدرسة وفي الأنشطة
ومُتابعة فعاليات البرنامج وكيفية التعامل مع الطفل المُدمج.
3- تدريب مُعلمي المدارس العادية كيفية التعامل معهم داخل الفصل الدراسي
على ألا يزيد عددهم عن اثنين في الفصل الواحد، وأن يكون حجم الغرفة الصفية
مُناسباً لحرية الحركة لنحقيق أهداف التعليم التعاوني والتنوع بالأنشطة لضمان
مشاركة الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
4- توفير غرفة مصادر تتوفرّ فيها كل الوسائل اللازمة للتعامل مع الطلبة
بإشراف مُعلم التربية الخاصة المؤهل للتعامل معىهؤلاء الطلبة، كما أنه من الهام
إشراك أولياء الأمور في التخطيط بكافة مراحله، وإخطارهم بالأسس التي يجب مراعتها
في تنفيذ برامج الدمج وآليات تنفيذ هذه البرامج.
وكما
ذكرنا فإن هذا النظام له إيجابياته وسلبياته ومن أهم إيجابياته:
1- يمنح ذوي الاحتياجات الخاصة فرصة اكتساب خبرات واقعية متنوعة أثناء
تعاملهم مع مشكلات مجتمعية، أثناء تفاعلهم مع أقرانهم العاديين، ومن ثم تتكون
لديهم مفاهيم أكثر واقعية عن أنفسهم وعن الحياة والعالم الذي يعيشون فيه، من ثم
تتهيأ لهم تنشئة اجتماعية سليمة. .
2- يمكّن الأطفال العاديين من ملاحظة أقرانهم ذوي الاحتياجات في المواقف
التعليمية والاجتماعية عن قرب مما يؤدي إلى تحسين اتجاهات الأطفال العاديين نحو
أقرانهم ذوي الاحتياجات الخاصة وزيادة تقبلهم له في المدرسة وفي الحياة العمليةبعد
ذلك.
3- يُكسب هذا الأسلوب التعليمي للأطفال العاديين قيم إنسانية رفيعة
مثل: تحملّ المسئولية وتقبلّ الآخر والتسامح والتغاضي عن العواقب التي قد يُسببها
هؤلاء الطلاب المختلفين بالفصل الدراسي وكذلك التعاطف مع الغير قادرين ومُساعدتهم
لتحقيق أهدافهم، وهو ما يخلق شخص واعي ومسئول ومُهتم بغيره في المجتمع.
4- ما يوجبه أسلوب الدمج من تعديلات في بيئة التعلم للوفاء بالحاجات
الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصة سواء كانت دراسية أو اجتماعية أو نفسية، أيسر
وأجدى ما يوجبه أسلوب العزل من تعديلات فيها.
5- يعمل أسلوب الدمج على تحقيق الهدف من فلسفة التربية الخاصة بذوي
الاحتياجات الخاصة ، وهو العودة بهم إلى المجتمع لا عزلهم عنه، وكذلك وضع الطالب
ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانه العاديين بالمدارس العادية يشعره بأنه يحيا في
بيئته الطبيعية.
6- قد يُناسب أسلوب الدمج ظروف كثير من المجتمعات النامية التي تعجز
قدراتها عن إعداد مؤسسات ومدارس خاصة تستوعب جميع المعاقين بها.
7- وبالإضافة إلى ما سبق يحقق أسلوب الدمج ما أوصت به عدد من المؤتمرات
والمواثيق الدولية من أن للمعاق كافة الحقوق الإنسانية التي لأقرانه العاديين من
هم في عمره الزمني مهما كان نوع الإعاقة التي لديه.
وبالرغم
من الإيجابيات العديدة لتنفيذ الدمج بالمدارس، إلا أنه قد توجد بعض السلبيات التي
يجب الانتباه لها قبل دخول هذا الأسلوب حيز التنفيذ بالمدارس وهي:
1- زيادة غربة ذوي الاحتياجات الخاصة مما قد يعزز فقدان الثقة في
أنفسهم وإحساسهم بالإحباط لقصور قدراتهم على متابعة الدروس مع بقية تلاميذ الفصل
العاديين.
2- تثبيط همة الطالب العادي وذلك من خلال انخفاض التنافس بين الطلاب
وتباطؤ قدرة الطالب العادي لكي تتماشى مع زميله المحتاج إلى العناية الخاصة.
3- الحاجة إلى كادرٍ تربويٍ (معلمين – مشرفين – موجهين – إداريين) معداً
إعداداً جيداً، قد لا يكون توفيره ممكناً على الأقل في الوقت الراهن، فكثير من
البلدان التي طبقت تجربة الدمج تعاني من هذه القضية.
4- قد يجعل هذا الأسلوب الأطفال العاديين يسخرون من أقرانهم ذوي
الاحتياجات الخاصة، مما يتسبب في معاناة نفسية مؤلمة للأطفال ذوي الاحتياجات
الخاصة، خاصة إذا كان المجتمع غير مُعتاداً على تقبلّ الآخر وبالتالي لم يعتاد
الآباء والأمهات على تربية أبنائهم على ضرورة ذلك وكيفية التعامل معه وهوما للأسف
يحدث في مجتمعاتنا بشكل كبير.
وفي
النهاية سواء اتفقنا أو اختلفنا مع أساليب دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس،
فإنه يجب العلم بأن تنفيذه يستلزم أولاً اتخاذ العديد من الإجراءات وتهيئة الجو
التعليمي المُناسب وكذلك تقبلّ المجتمع ككل للآخر كإرساء القيم الاجتماعية
والإنسانية التي تسمح بتنفيذ ذلك في جو صحي مُناسب لكل الطلاب يُحقق لهم الاستفادة
القصوى بدلاً من الإضرار بمصلحتهم وصحتهم النفسية، فيجب توخي الحذر والتأكد من
تزويد المدارس والمناهج باستراتيجيات تُمكنّ المُعلم والطالب العادي من استيعاب
طالب ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجه الفعالّ بالمنظومة التعليمية حتى يُحقق
الاستفادة الحقيقية.
. الشروط
الواجب توافرها لتطبيق سياسه الدمج
. هناك بعض
الامور الواجب مراعاتها قبل تطبيق سياسه الدمج ومن هذه الامور ما يلى:-
· نوع العوق:
3. يجب ان
يراعى نوع وشده العوق قبل البدء بعمليه الدمج ومعرفه الاستعداد النفسى للطالب
المراد دمجه.
· التربيه
المبكره:
4. بحيث يجب
ان تسبق عمليه الدمج لذوى الاحتياجات الخاصه تربيه مبكره من الاسره لمساعدتهم على
اداء بعض الوظائف الاساسيه للحياه مثل الكلام والحركه والتنقل والاعتماد على نفسه
فى الاكل
· اعداد
معلمى المدارس العاديه:
5. ينبغى
تدريب معلمى المدارس العاديه على كيفيه التربوى مع ذوى الاحتياجات الخاصه وكيفيه
التعامل مع المواقف السلوكيه
· عدد
الطلاب من ذوى الاحتياجات الخاصه فى الفصول العاديه:
6. يفضل الا
يتجاوز عدد الطلاب المراد دمجهم فى الفصل العادى عن طالبين
· الفصل:
7. يجب ان
يكون حجم الفصل مناسب وذلك لحريه الحركه وممارسه اى نشاط داخله اضافه الى التهويه
والاضاءه والمخارج
· مرافق
المدرسه الاخرى
· غرفه
المصادر والخدمات المسانده
· الخطه
والجدول والمناهج والتقييم
· تنميه
الاتجاهات الايجابيه نحو الدمج
· التدريس
التعاونى
· اتقان
البرامج الفرديه وتخطيطها قبل تنفيذها
· التنوع
فى الانشطه لكى تسمح بمشاركه ذوى الاحتياجات الخاصه
· مشاركه
الاسره وتفعيل دورها
· ايجاد
القرين التعليمى
· ان تتم
بصوره تدريجيه ومدروسه دراسه وافيه ومسبقه
· لاختيار
السليم والمناسب للمدرسه.
· تدريب و
تثقيف المعلمين بشكل يتاسب مع اهداف البرنامج ويحقق التقبل المطلوب لفكرة الدمج
· الاختيار
السليم والمناسب لمجموعة الاطفال المراد دمجهم
· اشراك
اولياء الامور في التخطيط للبرنامج بكافة مراحله
· ضرورة
تهيئة طلاب المدارس العامه للبرنامج وتعريفهم بخصائص الاطفال المنوي ادماجهم .
8. الاسس
التي يجب مراعاتها في البرنامج
9. ومن
الاسس التي يجب مراعاتها في البرنامج:
· تعريف
الدمج بصوره اجرائيه ودقيقه خاليه من اللبس.
· تعريف
الفئه المستهدفه من برنامج الدمج بصوره تساعد على تحديد معايير لاختيارهم بما
يتناسب مع البرنامج.
· القدرة
على استخدام اليدين والذراعين بفعالية في ممارسة الأنشطة اليومية مثل دفع وتحريك
والمناورة بالكرسي المتحرك وفي أكثر من اتجاه وبسرعات مختلفة .
· القدرة
على حمل وزن الجسم ورفعة بالكامل قليلا إلى أعلى من أجل تعديل وضع الجسم أو لغرض
التنظيف خاصة عند استخدام دورات المياه وما شابهها .
· القدرة
على الانحناء في اتجاهات مختلفة لغرض التقاط شئ أو دفعه أو فتحه أو سحبه نحو الجسم
أو بعيدا عنه.
· القدرة
على الوصول بأطراف أصابعه إلى الأرض وهو جالس على كرسيه المتحرك .
· القدرة
على رفع جسمه وحمله خارج كرسيه المتحرك بواسطة قوة ذراعيه للجلوس على كرسي آخر
مجاور له والعكس الاحتمال في الجلوس على مقعد أو كرسي ذو قاعدة صغيرة المساحة
ومنخفض الارتفاع لفترة طويلة وذلك لاختبار قدرته على حفظ توازنه بثبات تام .
· القدرة
على التحكم في استخدام أصابع اليد في عمل المهارات اليدوية مثل مسك القلم والكتابة
بخط واضح و التمكن من استخدام الأدوات المكتبية والدراسية كحقيبة المدرسة وما
تحتويه من كتب وأقلام وأدوات هندسية مختلفة .
· والقدرة
على تبديل ملابسه كما يشاء وفي أي وضع سواء كان جالس في كرسيه المتحرك أو جالس على
الأرض ، وهو معتمد على عضلات أصابعه ويده وبدون الحاجة الكبيرة للمساعدة من
الآخرين فهو صالح ومهيأ للدمج.
· استقرار
وثبات الوضع الصحي للطالب المعاق وعدم وجود أية مضاعفات خطيرة على صحته مثل الصرع
والتشنجات المزمنة .
· عدم تعرض
مناطق الضغط المختلفة في جسمه إلى جروح مفتوحة نازفة أو قروح ملتهبة خاصة للحالات
المصابة بفقد الإحساس أو فقر الدم و عدم وجود أنابيب طبية خاصة لغرض العلاج داخل أعضاء
جسم المعاق خاصة في حالات انتفاخ الرأس((Hydrocephalus
. عدم وجود قصور وظيفي في عمل القلب أو الكلى أو الكبد إلى آخره من
الأعضاء الحيوية الهامة والتي يمكن أن تعرضه لمفاجآت صحية غير مريحة .
· في
الحقيقة لا يصلح دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المراحل الابتدائية الأولى وذلك
لقلة خبرتهم في التعامل مع الأسوياء أولا وثانيا : لحاجتهم المستمرة للعلاج
الطبيعي ولعدم استقرار حالتهم الصحية بشكل نهائي فالبعض قد يكون لازال بانتظار
إجراء العمليات المختلفة .
· يفضل دمج
طلبة المراحل المتوسطة والثانوية من الذين تنطبق عليهم الشروط والإمكانات السابقة
وذلك بسبب اكتفاءهم بعدد لا بأس من جلسات العلاج الطبيعي في السنوات الماضية
وبناءا عليه لم يعودوا بحاجة إلى أكثر من مجرد متابعة دورية وعلى فترات طويلة .
· تحديد
اغراض واهداف البرنامج (بغيدة المدى وقربية المدى) على ان يتم صياغتها يصوره
موضوعيه قابله للتحقيق.
· تحديد
نوع البرنامج من حيث الفتره الزمنيه .
· تحديد
طبيعة البرنامج في صف عادي او خاص او غرفة المصادر.
10. تحديد نوعية البرنامج التعليمي المنوي تطبيقه
· مناهج
عادي دون اية خدمات تربيه خاصه.
· مناهج
مناظر للمناهج العادي مضافا اليه خدمات التربيه الخاصه
· منهاج
موازي ومعدل للمنهاج العادي في مستوى صعوبته مع ثبات الاهداف التعليميه مضافا اليه
خدمات تربيه خاصه.
· منهاج
الصف الادنى العام مضافا اليه خدمات تربيه خاصه.
· منهاج
المهارات الاكاديميه العلميه متشابه للمنهاج العادي في الاهداف على نحو عام لكنه
يحتوي تعديلات اساسيه كحذف او اضافة بعض الاجزاء.
· منهاج
الكفايات الوظيفيه وهو منهاج خاص ذو اهداف مشتقه من الاحتياجات الخاصه للطلاب
خصوصا في مجال الانشطه الحياتيه المختلفه وقد يتضمن هذا المنهاج تدريبا على الحركه
ولغة الاشاره وطرق الاتصال الاخرى والتدريب النطقي ….. الخ.
· منهاج
خاص في موضوعاته او جوانب محدده مثل مهارات اكاديميه او مهارات اجتماعيه او مهارات
مهنيه
11. الاسس التي يجب ان تتوفر في الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه :
· يجب ان
يكون الطفل المعوق من نفس الفئه العمريه لطلاب المدرسه العامه.
· ان يكون
الطفل المعوق من سكان نفس البيئه او المنطقه السكنيه التي تتواجد فيها المدرسه او
ان يكون مكان سكنه قربيا من المدرسه وذلك تجنبا لصعوبة المواصلات والتكيف البييء
· ان لا
يكون الطقل مزدوج او متعدد الاعاقه الا في حدود التي لا تثر على مدى استفادته من
البرنامج
· ان يكون
الطفل قادر على الاعتماد على نفسه في اتقان مهارات العنايه الذاتيه أي ان يكون
قادرا على استعمال الحمام وان يتقن مهارات اللبس والخلع
· ان يكون
لدى الطفل القدره على التمشي مع ظروف المدرسه ونظام المدرسه العامه ويتم ذلك من خلال
لجنه تتالف من مدير المدرسه والاخصائي النفسي ومعلم الطفل والاخصائي الاجتماعي
واخصائي القياس وعلى الجميع دراسة ملف الطفل الذي يبن حالته الصحيه والاجتماعيه
والظروف الاسريه ونموه التعليمي والتقارير الشخصيه مع الاستفاده من ملاحظات الاهل
ومعلوماتهم وجراء الاختبارات والمقاييس اللازمه .
12. الاسس التي يجب مراعاتها في اختيار المدرسه :
· ضرورة
توفير التقبل والرغبه في التعاون والاستعداد للالتزام بتفيذ البرنامج كما هو مخطط
له من جانب كل من مدير المدرسه والجهاز التعليمي فيها من الاركان الاساسيه التي
يعتمد عليها نجاح أي برنامج للدمج.
· يجب ان
تكون المدرسه قربيه من مكان اقامة الطفل
· ان تتوفر
في المدرسه الوسائل التعليميه المناسبه
· ان تتوفر
في المدرسه مرشده/مرشد اجتماعي واخصائي اجتماعي بشكل متفرغ.
· ان يتم
توفير معلم متخصص للعمل مع الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه في المدرسه اذا لم يكن
متوفر من بين طاقم المعلمين العاملين في المدرسه .
1. ايجابيا
ت وسلبيا ت الدمج
2. اولا :
ايجابيا ت الدمج:
3. الآثار
الإيجابية لسياسة الدمج تتجلي في ان وجود الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة مع
الأطفال العاديين في مبني واحد، أو فصل دراسي واحد يؤدي الي زيادة التفاعل
والاتصال ونمو العلاقات المتبادلة بين الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص
العاديين، وان في سياسة الدمج فرصة طيبة تتاح للطلبة العاديين كي يساعدوا أقرانهم
من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما ان التعليم القائم علي دمج الأطفال ذوي الاحتياجات
الخاصة في المدرسة العادية سوف يزيد من عطاء العاملين المتخصصين داخل المؤسسة
التعليمية، فتطبيق سياسة الدمج وبخاصة تعليم التفاعل وأساليب الحوار بين المجموعات
النظامية المتعددة سيتيح للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الحصول علي أقصي منفعة
من المساعدة المتاحة لهم من حيث التدريب علي حل مشاكلهم وتوجيه ذاتهم، بالاضافة
الي ان تعليم الأطفال المصابين بإعاقات خطيرة في قاعات دراسية مشتركة يمكن
التلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة من أن يلاحظوا كيف يقوم زملاؤهم الأصحاء بأداء
واجباتهم المدرسية، وحل مشكلاتهم الاجتماعية والعملية، وكذلك فإن الأطفال في حاجة
الي نموذج ومثل من أقرانهم ليقتدوا به ويتعلموا منه، والطفل من ذوي الاحتياجات
الخاصة هو أحوج ما يكون لهذا النموذج والقدوة، ولعله يجد هذا النموذج في الطفل
العادي فيقوم بتقليد سلوكه ويتعلم منه المهارات المختلفة.
4. ما من الناحية النفسية فقد أثبتت الدراسات ان لسياسة الدمج أثراً إيجابياً في تحسين مفهوم الذات وزيادة التوافق الاجتماعي للأطفال المتخلفين عقلياً عند دمجهم مع الأطفال العاديين. حيث تبين من هذه الدراسات ان اختلاط الأطفال المتخلفين عقلياً بالأطفال العاديين كان له أثره الايجابي في تحسين مفهوم المتخلفين عقلياً من ذاتهم، كذلك اتضح ان الأطفال المعاقين عقلياً مع الأطفال العاديين في أنشطة اللعب الحر قد أدي الي اندماج الأطفال معاً في لعب جماعي تعاوني تلقائي والي تزايد مضطرد في التفاعل الاجتماعي الإيجابي بينهما.
5. يركز
الدمج على خدمه ذوى الاحتياجات الخاصه فى بيئاتهم والتخفيف من الصعوبات التى
يواجهونها سواء فى التكيف والتفاعل والتنقل والحركه ، وينطبق ذلك على طلبه المناطق
البعيده والمحرومه من الخدمات كالمناطق الريفيه .و يمكن تلخيص ايجابيا الدمج فى
النقاط التاليه:-
• يساعد
الدمج فى استيعاب اكبر عدد ممكن من الطلبه ذوى الاحتياجات الخاصهز
• يساعد
الدمج فى تخليص اسر الافراد ذوى الاحتياجات الخاصه من الشعور بالذنب والاحباط
والوصم.
• تعديل
اتجاهات افراد المجتمع وبالذات العاملين فى المدارس العامه من مدراء ومدرسين وطلبه
واولياء امور وذلك من خلال اكتشاف قدرات وامكانات الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصه
التى لم تتح لهم الظروف المناسبه للظهور.
• الصداقه
غالبا ما تنشىء وتنمو بين الطلاب العاديين والطلاب ذوى الاحتياجات الخاصه فى الفصل
المدرسى العادى والتى لا يتوفر لها المناخ المماثل فى المدارس الخاصه المنعزله.
• دعم
النشاط المدرسىز
• يدخل
مهارات واساليب مدرسى التربيه الخاصه الى المدرسه العاديه ومنا هجها للاستفاده
منها.
• تقديم
الخدمات الخاصه والمسانده للطلاب من غير ذوى الاحتياجات الخاصه.
• يساهم
الدمج فى اعداد الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصه ويؤهلهم للعمل والتعام مع الاخرين فى
البيئه الاقرب للمجتمع الكبير والاكثر تمثيلا له.
• تقليل
الفوارق
• اعطاءفرصه
للطفل المعوق ضمن البيئه التعليميه والانفعاليه والسلوكيه
• تخليص
اسرة الطفل المعوق من الوصمه stigma جراء
الشعور بحالة العجز التي تدعمت بسبب وجود الطفل في مركز خاص
• يساعد
الطفل المعوق على تحقيق ذاته ويزيد دافعيته للتعلم ويكون علاقات.
• يساهم في
تعديل اتجاهات الناس والاسره والمعلمين والطلاب في المدرسه العامه
• يساعد
فئات الاطفال الغير معوقين على التعرف عن قرب والذي يتيح لهم تقدير افضل واكثر
موضوعيه وواقعيه لطبيعة مشكلاتهم واحتياجاتهم وكيفية مساعدتهم
• يساعد في
تخفيض الكلفه الاقتصاديه المترتبه على خدمات التربيه الخاصه في المؤسسات فى بعض
المجتمعات كلفة رعاية الطفل تحت 10 سنوات لا تقل عن 2500 دولار اميركي رعايه فقط
دون اية علاجات اخرى فيزيائيه او نطق اوطبيه
• يرسخ
قاعدة الخدمات التربويه للاطفال المعوقين الامر الذي يترتب عليه التوسع في قاعدة
قبول الطلاب خصوصا الذين لا تتاح لهم فرصة الالتحاق في المراكز المتخصصه
• يساهم
بشكل فعال في علاج المشكلات النفسيه والاجتماعيه والسلوكيه لدى طلاب المدرسه
العامه.
• ومن
فوائد المج على مستوى طلاب ذوى الاحتياجات الخاصه زياده الدافعيه
• زياده
الثقه بالنفس
• تطور
التفاعل الاجتماعى
• تحسن فى
المستوى الاكاديمى
• تكون
الاصدقاء
• زياده الحصيله
اللغويه
• تحسن
مستوى التعاون
• تحمل
المسئوليه والتوافق المهنى
• تحسن
المهارات الاستقلاليه
• تحسن
مفهوم الذات
• انجاز
المهمه
• تعديل
السلوك
• ومن
انعكاساته على الطلاب العاديين مسامحه وتقبل الاخرين
• الزياده
فى تقبل الفروق الفرديه
• زياده
تحمل امسئوليه
• المبادره
فى تقديم المساعده
• زياده
الوعى الصحى
8. ان الدمج
سلاح ذو حدين فكما ان له ايجابيا كثير فان له السلبيات ايضا وهو قضيه جدليه لها ما
يسندها وما يعارضها ومن هذه السلبيات:-
• ان عدم
توفر معلمين مؤهلين ومدربين جيدا فى المجال التربيه الخاصه فى المدارس العاديه قد
يؤدى الى فشل برامج الدمج مهماتحققت له من امكانيات
• قد يعمل
الدمج على زياده الفجوه بين الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصه وباقى طلبه المدرسه
خاصه ان المدارس العاديه تعتمد على النجاح الاكاديمى والعلامات كمعيار اساسى وقد
يكون وحيدا فى الحكم على الطالب
• ان دمج
الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصه فى المدارس العاديه قد يحرمهم من تفريد التعليم
الذى كان متوافرا فى مراكز التربيه الخاصه
• قد يؤدى
الدمج الى زياده عزله الطالب من ذوى الاحتياجات الخاصه عن المجتمع المدرسى وخاصه
عند تطبيق فكره الدمج فى الصفوف الخاصه او غرف المصادر او الدمج المكانى فقطن
الامر الذى يستدعى ايجاد برامج لا منهجيه مشتركه بين الطلبه وباقى طلبه المدرسه
العاديه لتخفيف من العزله.
• قد يساهم
الدمج فى تدعيم فكره الفشل عند الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصه وبالتالى التاثير
على مستوى دافعيتهم نحو التعلم وتدعيم المفهوم السلبى عن الذات الخاصه اذا كانت
المتطلبات المدرسيه تفوق المعوق وامكانياته حيث ان المدارس العاديه تطبق المعيار
الصفى فى التقييم فى حين ان الطفل المعاق يحتاج الى تطبيق المعيار الذاتى فى
التقييم والذى يقوم على اساس مقارنه اداء الطفل المعاق مع ماهو متوقع منه وليس
مقارنه مع اداء المجموعه الصفيه.
• يعمل
الدمج على زيادة الهوه بين الاطفال المعوقين وطلاب المدرسه خصوصا اذا اعتبر
التحصيل التعليمي الاكاديمي معيارا للنجاح.
• قد يؤدي
الى زيادة عزلة الطفل المعوق عن المجتمع المدرسي خصوصا عند تطبيق فكرة الصفوف
الخاصه او غرفة المصادر دون برنامج مدروس
• قد يساهم
الى تدعيم فكرة الفشل عند المعوقين وبالتالي التاثير على مستوى دافعيتهم نحو
التعلم خاصة ان كانت متطلبات المدرسه تفوق قدراتهم
• الاحباط
• الفشل
• العدوان
• الهروب
• الخوف من
المدرسه وكراهيتها
• الانطواء
• العناد
والعصيان
• السرحان
9. الاتجاهات
نحو الدمج:-
10. هناك
ثلاث اتجاهات رئيسيه نحو الدمج يمكن الاشاره اليها على النحو التالى:-
1- الاتجاه
الاول:
11. يعارض
اصحاب هذا الاتجاه بشده فكره ادمج ويعتبرون تعليم الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصه
فى مدارس خاصه بهم اكثر فعاليه وامنا وراحه لهم وهو يحقق اكبر فائده.
12. 2- الاتجاه
الثانى:-
13. يؤيد
اصحاب هذا الاتجاه فكره الدمج لما لذلك من اثر فى تعديل اتجاهات المجتمع والتخلص
من عزل الاطفال والذى يسبب بالتالى الحاق وصمه العجز والقصور والاعاقه وغيرها من
الصفات السلبيه التى د يكون لها اثر على الطفل ذاته وطموحه ودافعيته على الاسره او
المدرسه او المجتمع بشكل عام.
14. 3- الاتجاه
الثالث:-
15. يرى
اصحاب هذا الاتجاه بان من المناسب المحايده والاعتدال وبضروره عدم تفضيل برنامج
على اخر بل يرون ان هناك فئات ليس من السهل دمجها بل يفضل تقديم الخدمات الخاصه
بهم من خلال مؤسسات خاصه وهذا الاتجاه يؤيد دمج الاطفال ذوى الاعاقات البسيطه او
المتوسطه فى المدارس العاديه و يعارض فكره دمج الاطفال ذوى الاعاقات الشديده جدا (
الاعتماديه) ومتعددى الاعاقات.
16. الصعوبات
التى تواجه تطبيق الدمج
17. هناك
الكثير من المشكلات التي غالبًا ما تصاحب عملية الدمج. من المهم إدراك هذه
المشكلات، وتفهم الأسباب التي تقف من ورائها، وذلك للعمل على تجاوز كل مشكلة،
وحلها بالطريقة التي تناسبها وبما يتماشى مع مصالح الطفل، ومن أكثر المشكلات
انتشارًا:
• عدم قدرة
بعض الأطفال المعاقين على الوصول إلى المدرسة بأنفسهم بسبب الإعاقة أو لبعد موقع
المدرسة.
• رفض
المدارس العادية قبول الأطفال المعاقين أو بعض أنواع الإعاقات خشية عدم القدرة على
التعامل معهم، وتحمل مسؤوليتهم، أو بحجة إثارة الإزعاج للآخرين.
• عدم
كفاية النصيحة أو المشورة المقدمة للأهل فيما يتعلق بعملية الدمج وما يرتبط بها.
فالكثير من الأهالي لا يتلقون التوجيه اللازم لإيجاد مكان مناسب لأبنائهم.
• المعاملة
غير المرضية للأطفال المعاقين في المدرسة العادية، كإهمالهم وتجاهلهم.
• عدم
جاهزية النظام التعليمي العادي من حيث تصميم وتخطيط المدرسة والأدوات والوسائل
الضرورية للمعاقين، وعدم وجود التسهيلات البنيوية اللازمة لهم داخل المدرسة.
• عدم توفر
معرفة كافية لدى المدرسين حول كيفية التعامل والتكيف مع الأطفال المعاقين.
18. إساءة
بعض الأطفال العاديين السلوك نحو الأطفال المعاقين في المدرسة، مثل ضربهم أو
الاستهزاء بهم.
• أحيانًا،
تقلق السلوكيات التي يصدرها بعض الأطفال المعاقين الأسرة والمجتمع. من هذه
السلوكيات: الثرثرة، وإبداء تعبيرات غريبة على الوجه، وما إلى ذلك.
19. ويمكن
ايجاز الصعوبات والمشكلات التى تواجه عمليه الدمج كالاتى:-
20. أولا :
التكوين البنائي الداخلي للمدرسة
21. ثانيـا :
المقاعد والطاولات الدراسية
22. ثالثـا :
وسائل المواصلات ( الباصات )
23. رابعا :
إرشادات عامة للمدرسين والطلبة عن المعاق
24. أولا :
التكوين البنائي الداخلي للمدرسة :
1- السلالم
والعتب :
25. وهذه
تبدو متمثلة وجود الكثير من السلالم إما على شكل عتب هنا وهناك خاصة أمام المدخل
الرئيسي للمدرسة أو أنها موجود بين الممرات وللتغلب على هذه المشكلة فإنه يمكن
بناء منحدر كنكريتي مائل بزاوية غير حادة بجانب كل عتب وبمساحة عريضة حوالي
المترين إلى الثلاثة أمتار تقريبا وذلك من أجل تسهيل نزول وصعود الكراسي المتحركة
التي يستخدمها المعاق أو أولئك الذين يستخدمون العكازات في التنقل . أما بما يختص
بالسلالم فيفضل تثبيت الساندات اليدوية على جانبي كل سلم ( الدرابزينات ) وذلك
لتساعد على المسك والتثبيت ومن ثم تحمي المعاق من احتمال الوقوع أو التزحلق .
وبالإضافة إلى ذلك يفضل أن تكون ارتفاع الدرجات ليست عالية ومن الضروري أن تكون
مغطى إما بطبقة من البلاستيك الخشنة أو طبقة من السجاد حتى لا تسبب الانزلاق
المفاجئ وكذلك لتساعد على بقاء حذاء المعاق أكثر ثبات عند ملامسة القدم لسطح درجات
السلم .
26. 2- الفصول :
27. وضع جميع
فصول المعاقين في الأدوار السفلية حتى وإن كان هذا المعاق يستخدم عكازات في المشي
أو أنه يتمكن من المشي بدون أية أجهزة مساعدة له والسبب في ذلك هو من أجل ألا
يستغرق وقتا طويلا في الصعود على السلالم وكذلك لحمايته من الإجهاد الجسدي خاصة أن
كان
28. يحمل
حقيبته المدرسية . أما إن تعسر بنا العدد الكافي من الفصول الدراسية في الأدوار
الأرضية فإنه يعوض عنها بوضع مصعد ذو مواصفات خاصة تساعد المعاق على الوصول إلى
الأدوار العليا بيسر وبدون مشقة خاصة لأولئك الذين يستخدمون الكراسي المتحركة في
التنقل .
29. 3- دورات
المياه :
30. العمل
على تقارب المسافات بين الفصول المختلفة ودورات المياه وغرفة المكتبة وغرفة مختبر
العلوم وإلى آخره من المرافق الأخرى في المدرسة .
31. دورات
المياه يجب أن تكون مزودة بمواصفات خاصة للمعاقين . فمثلا يجب أن تثبت فيهاالكثير
من المسكات والدرابزينات والمقابض ذات المواصفات الخاصة بأحجام مختلفة وذلك في كل
حائط وفي كل زاوية من الحمامات . هذا بالإضافة إلى تعديل أرضيات الحمامات بإضافة
ما يمنع بقائها رطبة لفترة طويلة على أية حال هذه التعديلات ستساعد وبلا شك
المعاقين على استخدام دورات المياه بدون مجهود كبير أو حتى بدون الخوف من الانزلاق
والوقوع على الأرض.
32. ثانيـا :
المقاعد والطاولات الدراسية :
33. يجب أن
تكون جميع الكراسي والطاولات معدة جيدا لتلاءم مقاس كل طالب معاق .( مثال )
1- عرض الحوض ( المقعد (
2- طول
المقعد.
3- ارتفاع
المقعد عن الأرض.
4- ارتفاع
ساند الذراعين.
5- طول ساند
الذراعين.
6- ارتفاع
ساند الظهر .
7- عرض
المنطقة الصدرية.
8- عرض
الكتفي.
34. يجب أن
يكون لجميع الكراسي ساند للذراعين بنفس المقاسات المذكورة وتكون الزاوية دائما
قائمة بين سطح المقعد وساند الظهر . وبين ساند الظهر وساند الذراعين ويجب أن تبطن
جميع أسطح المقاعد وساند الظهر بطبقة جيدة من الإسفنج الصحي نوعا ما وذلك حتى لا
تسبــب
35. التشوهات
ويفضل أن تثبت وسادة صغيرة أسفل ساند الظهر لتدعم تقوس الفقرات القطنية ولتحافظ
على تقوسها للأمام .
36. أما
الطاولات الدراسية فيجب أن لا تكون عالية أكثر من اللازم لكي لا تسبب إجهاد لعضلات
ومفاصل الرقبة للطالب وألا تكون أيضا منخفضا أكثر من اللازم حتى لا تسبب زيادة في
انحناء العمود الفقري والرقبة والكتفين إلى أسفل
.
37. يجب أن
يفسح المجال قليلا للكرسي المستخدم دائما بالدخول تحت الطاولة ولو بمسافة بضعة
سنتيمترات ويجب أن تكون هذه الطاولة قريبة إلى متناول اليد بارتفاع مستوى أعلى من
منطقة البطن بقليل تقريبا .
38. ثالثـا :
وسائل المواصلات ( الباصات ) :
39. يجب أن
تجهز الباصات بأجهزة رفع المناسبة لحمل الكراسي المتحركة بسهولة وبأمان من الأرض
إلى داخل الباص وبالعكس .
40. كذلك يجب
أن يثبت فيها الكثير من أحزمة الأمان وذلك لتثبيت الكراسي المتحركة في وضع مريح
وصحي حتى لا يتعرض المعاق للحوادث خاصة أثناء سير الباصات في الطرق أو أثناء
التوقف المفاجئ السريع ، ويفضل وجود حقيبة تحتوي على بعض الغيارات الطبية لإسعاف
الإصابات المختلفة إن حدثت لا سمح الله داخل الباص في الظروف الطارئة .
41. رابعا :
إرشادات عامة للمدرسين والطلبة عن المعاق :
42. تخصيص
دورات متنوعة تنمي مهارة المدرسين والطلبة للتعرف على كيفية التعامل مع ذوي
الاحتياجات الخاصة داخل أو خارج المدرسة وفي وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة .
43. نشر
كتيبات وملصقات ومنشورات تقوم بتوعية كل من يعمل في المدرسة للتعرف على حاجات
المعاق . ولا بد من عرض هذه الاقتراحات على مدرسي التربية البدنية بصفتهم أكثر من
يتعامل مع المعاق من الناحية الحركية وذلك ليتوخوا الحذر والدقة أثناء أداء بعض
الحركات أو التمرينات في خلال حصص التربية البدنية من أجل أن لا يتعرض المعاق
لإصابات هو في غنى عنها وبالإضافة إلى ذلك يجب عدم إجبار المعاق على الوقوف على
أقدامه المشلولة خاصة إن كان يستخدم كرسي متحرك في أي حالة من الأحوال . وكذلك يجب
عدم دفعه ليشارك في المنافسات الرياضية العنيفة ولا بأس من إجراء تمرينات مختلفة
لتقوية عضلات الأطراف السليمة خاصة لأولئك الذين يستخدمون كراسي متحركة ( تقوية
عضلات اليدين والذراعين من أجل رفع كفاءتهما في التحكم في الكرسي المتحرك ) .
44. أما
بالنسبة للحالات التي تمشي وتملك توازن لا بأس به فإن لم تكن تستخدم العكازات في
المشي فلا خوف من مشاركتهم بعض المنافسات الرياضية بشرط ألا تكون عنيفة جدا . أما
أولئك المعاقين الذين يستخدمون العكازات بأنواعها المختلفة فلا يجب إشراكهم أيضا
بمسابقات شديدة السرعة كما يجب عدم تشجيعهم على ترك العكازات والاستغناء عنها بأي
حال من الأحوال إلا بعد عرضهم على اختصاصي العلاج الطبيعي لإبداء الرأي بذلك .
45. يستحسن
توفر غرفة تحتوي على جميع متطلبات الإسعافات الأولية اللازمة للحالات الطارئة .
وكذلك يجب توفر ورشة صغيرة مزودة بالمفكات وقطع الغيار اللازمة لتصليح ما يطرأ من
عطل أو خلل في الكراسي المتحركة أو العكازات او المشايات للمعاقين .
46. لا ريب
أن كل ما سبق ذكره من صعوبات وعقبات قد تواجه سياسة الدمج تحتاج إلى المزيد من
التكاتف والتعاون والتواصل بين ذوي الاختصاص والخبرة العاملين بمجال المعاقين ،
وبما أن سياسة الدمج سوف تفسح المجال بشكل أوسع أمام فئة معينة من ذوي الاحتياجات
الخاصة للمشاركة بجانب أخوانهم في المدارس العامة فإنه لابد وإن يتم تسخير جميع
الوسائل المتاحة لتسهيل إنجاز وإنجاح هذا المشروع الرائع . لا شك أن مسئولية دمج
المعاق تقع على عاتق كل الهيئات و المؤسسات و الجمعيات حيث يتوجب على هؤلاء توظيف
المعاق بعد معرفة الوسيلة الممكنة لأدائه الوظيفي حسب قدراته على أن تتوفر الخدمات
الخاصة له في جميع المرافق العامة منذ إنشائها ليمارس حياته الطبيعية الاجتماعية
بسهولة ويسر فيتحقق التفاعل ، فيعطي ما يملك من مؤهلات و قدرات دون حرج و لا يتم
ذلك إلا بعد تدريبه منذ طفولته في محيط أسرته على الاختلاط بالآخرين و توسيع دائرة
معارفه و علاقته لتنمو هذه العلاقات في مجال المدرسة و المجتمع بعد ذلك فيعتاد
بذلك الحياة الاجتماعية و يسهم إسهاما فعالا في أداء دوره الاجتماعي ، ولا نغفل
حاجة المعاق إلى أجهزة تعويضية بصفة مستمرة و ما في ذلك من تكاليف توجب على
المسئولين توفيرها بأسعار مخفضة أو بالمجان إضافة إلى توفير دور العلاج و تزويدها
لينال المعاق ما يحتاجه من رعاية علاجية دون أي صعوبات.
استراتيجية
الدمج
. دور
الاسره والمعلم
. الاسره
تلعب دورا رئيسيا فى انجاح عمليه الدمج
. يتيح
الدمج التربوي للأطفال المعاقين فرصة البقاء مع أسرهم طوال حياتهم الدراسية مما
يجعلهم أعضاء عاملين في الأسرة و يساعد الأسرة على أداء التزاماتها نحوهم بشكل
اكمل ، فينطلقون و الثقة تملا نفوسهم دون الإحساس بوصمة عار أو نقصه لاعتيادهم على
العيش مع أناس أسوياء في منازلهم و في مدارسهم مما يسهل عليهم عملية التقبل
الاجتماعي و التخلص من أي مفاهيم خاطئة قد تكون لدى الأسوياء عن المعاقين و هم في
بعد عنهم، و بالتالي فإن عملية التواصل المستمرة بين المعاقين و الأسوياء تسهم إلى
حد فعال في دفع المعاق إلى محاكاة و تقليد الأسوياء مما ينعكس عليه ايجابيا في
حياته الدراسية والإجتماعية .
. الجوانب
التربوية
. حيث تحقق
عملية دمج المعاق في المدارس العادية بيئة طبيعية ينمو فيها المعاق و غيره من
الأسوياء بعد إجراء تعديلات ملائمة على البنية العامة لتفي باحتياجات المعاقين و
هي افضل بكثير من تكوين بيئة اصطناعية وذلك لما في هذا الجمع من المركزية في عملية
تقديم الخدمات التربوية للمعاقين كما يشكل وسيلة تعليمية مرنة يمكن من خلالها
زيادة و تطوير الخدمات التربوية المقدمة للمعاقين من خلال الخبرات المتنوعة و
المؤثرات المختلفة التي يتعرض لها المعاق أسوة بالأسوياء مما يساعد على تكوين
مفاهيم صحيحة واقعية عن العالم فيندفع إلى التحصيل العلمي بروح التنافس مما يؤدي
إلى رفع مستوى الأكاديمي عند المعاقين بشكل عام ولا نغفل ما في عملية الدمج من
تسهيل عملية التعامل مع الفروق الفردية في الفصل الواحد و توضيح اوجه التشابه بين
المعاقين و الأسوياء و التي تفوق مرات عدة اوجه الخلاف مما يسهل العملية التربوية
على الأسرة التعليمية. التربوية
. وعن دور
الأسرة مع الطفل ذي الاحتياجات الخاصة لإدماجه في المجتمع، فنوضح أن الأسرة تقع
عليها مسؤولية كبيرة تجاه الفرد ذي الاحتياجات الخاصة بها، فالإنسان يولد في أسرة
وينشأ في كنفها، وتتحمل أسرته تربيته وإعداده للحياة العادية بالمجتمع، والتي يعيش
فيها كل أفراد المجتمع، وكذلك تعمل الأسرة علي توفير كافة الامكانات لهذا الإعداد،
من إلحاق بالمدارس واستكمال التعليم علي مراحله المختلفة، والعمل علي تدبير فرص العمل
التي تتاح، أما علي الوجه العام الذي تقوم به الدولة أو القطاع العام أو الوجه
الخاص الذي يحصل فيه علي تدريب أو عمل بقطاع خاص غير الحكومي أو علي حسابه الخاص،
ويجري كل ذلك بمعاونة وتوجيه من الأسرة نفسها كجزء من مسؤوليتها في الإعداد للحياة.
. وإذا ما
تعرض الفرد خلال مراحل حياته إلي ما يعوقه عن السير في الحياة العادية، بسبب عاهة
خلقية، أو مرضية، أو نتيجة لمرض أو حادث عارض، فإن الأسرة تقع عليها مسؤولية أكبر
في معاونة الفرد لتخطي مشكلة الإعاقة ومحاولة معاونته للحصول علي ما يواجه هذه
الظاهرة من خدمات من ناحية، بل أكثر من ذلك محاولة المواجهة الجادة والواقعية
للمشكلة من ناحية أخري.
54. إنه إذا
ما تعرض الفرد لعاهة من العاهات فإنه يجب ألا تخضع الأسرة لعوامل الضيق والألم،
والنحيب والبكاء، والقنوط والاستسلام فحسب، بل يجب أن تتذرع بالواقعية والقبول
لإرادة الله فيما تعرض له الفرد من عائق، والصبر في المواجهة، والانطلاق نحو
المستقبل للعلاج والإعداد للمعاونة في المواجهة الإيجابية للمشكلة وآثارها
المترتبة عليها، وكيف يمكن تخطي نتائجها المعوقة والسير في سبيل تحقيق حياة عادية،
إلي أقصي قدر يمكن الحصول عليه بدلاً من الخضوع والاستسلام للعجز، وحتي لا يكون
عالة علي أسرته أو المجتمع الذي يعيش فيه، حيث يتطلب ذلك أن تقوم الأسرة من جانب
بالقبول والرضا وتسهيل الأمر علي نفسها أولاً وعلي الفرد المصاب أو المعوق بها
ثانياً، ثم اتخاذ الخطوات الإيجابية للمواجهة المناسبة في هذا الشأن.
. فمن
ناحية، فإن هناك من التطورات والتغيرات العلمية والفنية والتكنولوجية ما قد أصبح
يواجه الكثير من العاهات والاصابات وأسباب العجز الجسمي والعضوي والعقلي، والبصري
الحسي، سواء كان ذلك بالعلاج الطبيعي والتعويض كما أن هناك من سبل العلاج النفسية
والطب النفسي، والتي تعتمد علي قياس القدرات والامكانات والمهارات والاتجاهات،
بحيث يمكن استخدامها في تخطي المعوقات الحسية والنفسية، واستغلال الطاقات والقدرات
المتوافرة والمتبقية لدي المعوق، في القيام بأعمال والمشاركة في جهود يمكن استغلال
الفرد المعوق لها، طبقاً لبرامج وأعمال التأهيل الاجتماعي والنفسي والطبي والمهني،
والتي نمت وترعرعت في بداية القرن العشرين، والأسرة لها الدور الفعال في هذه
العمليات، فهي وراء الفرد المعوق تكتشف نواحي عجزه منذ أن يكون طفلاً إذا نشأ علي
هذه الصورة خلقياً أو مرضياً، وهي التي تسانده فيما يحصل عليه من خدمات علاجية
تأهيلية، وهي التي تسانده وتشجعه علي السير في الحياة والكفاح فيها، والاجتهاد
لتحقيق النجاح وتخطي الصعاب والعقبات التي يتعرض لها في سبيل التكيف والتوافق
والاستفادة من كل الخدمات العلاجية والتأهيلية التي تتوافر له في هذا السبيل بل هي
أكثر من ذلك حيث تعاونه منذ بداية حياته للوقاية مما قد يتعرض له من أسباب أو
عوامل للإعاقة.
. فالأسرة
الصالحة هي البيئة والتربة التي يعيش فيها الفرد، ويتربي ويترعرع في كنفها،
وتسانده لمواجهة أخطارها، وتقويه ليبقي قادراً علي مسايرة الحياة فهي الوعاء الذي
يجب أن تعمل علي تقوية بنائه ليكون وعاء قادراً علي مسايرة الحياة فهي الوعاء الذي
يجب أن تعمل علي تقوية بنائه ليكون وعاء قادراً علي تحمل مسؤولياته، وأن تعدها وأن
تعد أفرادها إعداداً سليماً للقيام بدورها كاملاً، ومن الواجب أيضاً أن تتعاون
الأسرة في توفير كل الامكانات والخدمات الفنية والعلمية والعلاجية، ومتابعة
التطورات والتغيرات المهنية والتكنولوجية في الخدمات التأهيلية لذوي الاحتياجات
الخاصة وأن تتحمل كافة المؤسسات المعنية عامة والهيئات لذوي الاحتياجات الخاصة
خاصة مسؤولياتها في هذا النطاق والتعريف والإسهام بما يتوافر في المجتمع من موارد
متخصصة.
. دور معلم
التربيه الخاصه فى دمج ذوى الاحتياجات الخاصه
. لا بد من
ان يكون معلم التربيه الخاصه المعنى بعمليه دمج الاطفالذوى الاحتياجات الخاصه فى
المدرسه ان يكون قد تم اعداده تربويا وتعليميا بطريقه جيده وقادر على تقديم اوجه
العون والمساعده للمعلم العادى ويكمن هذا الدور فى النقاط التاليه:-
• تقديم
العون والمساعده للمعلم العادى من خلال تحديد مستوى الاداء الحالى لطلاب
الاحجتياجات الخاصه وكذلك طبيعه المشكلات الصحيه والسلوكيه والتربويه التىيعانى
منها.
• مساعده
المعلم العادى على طرق التواصل مع الطالب ذوى الاحتياجات الخاصه.
• مساعده
المعلم العادى فى تفهم خصائص الطالب ذوى الاحتياجات الخاصه وذلك استنادا الى
مراعاه الفروق الفرديه ومراحل النمو التى يمر بها الطالب
• وضع بعض
الاهداف التى يراد تحقيقها سواء كانت طويله المدى او قصيره المدى.
• توفير
المعلم الزائد.
• اعداد
الخطط الدراسيه والعلاجيه للمعلم العادى.
. الدور
الذى يمكن ان يقوم به المعلم العادى فى فصول ومدارس الدمج:-
• تعديل
محتوى المناهج ولو بشكل مبسط او مبدئى.
• التركيز
على تعليم مهارات اساسيه للطلبه ذوى الاحتياجات الخاصه لا يتضمنها البرنامج
التدريبى العادى.
• توفير
بيئه صفيه تختلف عن البيئه الصفيه العاديه.
• تغيير استراتيجيات
التدريس مع الطلبه ذوى الاحتياجات الخاصه والتركيز على التدريس الفردى.
• التركيز
على نقاط الضعف التى يعانى منها الطلبه ذوى الاحتياجات الخاصه وتقويه الجوانب
الايجابيه ونقاط القوه للطالب.
• عدم
التركيز على جوانب القصور التى يعانى منها الطالب ذوى الاحتياجات الخاصه.
• تطوير
اتجاهات ايجابيه نحو الطلبه ذوى الاحتياجات الخاصه.
• ضروره
التنسيق الفاعل مع اداره المدرسه لتذليل العقبات التى تعترض تقدم الطالب فى مختلف
الجوانب الاكاديميه والشخصيه والاجتماعيه.
• اقامه
علاقه ايجابيه واتصال دائم مع اولياء امور الطلبه ذوى الاحتياجات الخاصه فى ضوء
البرامج التعليميه والتربويه المفتوحه له.
• تقديم
التعزيز اللفظى والمادى للطالب ذوى الاحتياجات الخاصه فى ضوء تقدمه الاكاديمى
والسلوكى والانفعالى والاجتماعى.
• تعزيز
عمليه النفاعل الايجابى بين الطلبه ذوى الاحتياجات الخاصه وزملائهم العاديين .
• التنسيق
الفاعل بين المعلم العادى ومعلمى التربيه الخاصه كلما دعت الضروره لذلك.
• تطبيق
المناهج باستخدام اساليب وطرق فعاله.
• تقييم
تحصيل الطلبه من المعارف والمهارات والقيم بواسطه الاختبارات الشفهيه والتحريريه.
• اختيار
اساليب فعاله فى التشويق تناسب حاله كل اعاقه.
• اعداد
الدرس بشكل يجنب الطالب الوقوع فى الاخطاء.
الباحث/
سالم عبد العزيز الهمالي
تعليقات
إرسال تعليق