فرضيات لاتقبل الجدل
من أسس التقدم العلمي هو أن الفرضيات تكون قابلة لان ترفض أوتدحض علي الأقل فإذا كانت الفرضية غير قابلة للدحض (كمافي العلم الزائف) مهما كان الدليل المضاد لها هنا أذن تعتبر تلك الفرضية عديمة الفائدة ( قد تكون صحيحة لكن المشكلة انه لايوجد طريقة لإثبات ذلك)
فيجب علي القاري حذرمن بعض التصريحات مثلا لكنها لم تدحض لحد الأن التي يرددها أصحاب العلوم الزائفة أولأ ببساطة اولآ لايوجد العدد الكافي من العلماء والتمويل لإثباث ودحض كل ماتم ادعائه وهذا لايمتل دليل أيجابي علي صحة أي ادعاء زائف بل بالعكس قد يكون إهمال النظر فيه دليل علي بطلانه ثانيا عندما يقوم شخص ما باقتراض بديل باي نظرية راسخة فان الفكرة الرئاسية للدليل يجب أن تكون معززة للقادم الجديد بشكل مباشر ومنطقي .
عندما أقترح كوبرنيكوس بأن الأرض تدو حول الشمس وليس العكس فإن الناس لم تعتقد بما جاء به لانه لم يتم أثبات انه كان علي خطأ بل أن علما الفلك طالبوه بالدليل وقد احتاجت تلك النظرية إلي قرن من الزمن لتكون مقبولة
ففي غياب الأدلة التجريبية، لا يمكنك ترجيح أي فرضيةٍ على الأخرى، فإن لم يسمع صوت الصرير أحد من الموجودين إلا أنت ولم يصدر مرة أخرى بعد أن جربت السير عليه بحذاء وبدون حذاء، بتلفاز مشغل أو مطفأ، وكذلك بمرآة أو بلا مرآة، فلا وجود لدليل يدعم أيًا من الفرضيات، قد تكون أيّ منها صحيحة وقد تكون أنت تخيلت الصوت لا أكثر. لذلك تقوم ببعض التجارب بمحاولة لترجيح أحد الفرضيات.
فالقاعدة تقول: مئات التجارب الناجحة لا تكفي للتحقق من فرضية، ولكن تجربة واحدة فاشلة تكفي لتخطئتها!
فإن ادّعى أحدهم أن هناك طاقة غير قابلة للملاحظة والفهم ولا يمكن قياسها بأي طريقة ولا تعطي أي أثرٍ يدل على وجودها، فهذا النوع من الادعاءات ليس علميًا ولا يمكن أخذه بعين الاعتبار، كما أنه ادعاء غير قابلٍ للتخطئة! فلا تجربة يمكن أن تجعل ذلك المدعي يعترف بأن الطاقة التي يتكلم عنها غير موجودة؛ فمهما قمنا بتصميم تجارب علمية سيصرّ على ادعائه بأن فشل التجارب لا يعني أنها غير موجودة.
الباحث/ سالم عبد العزيز الهمالي



تعليقات
إرسال تعليق